نشر بتاريخ: 2022/05/19 ( آخر تحديث: 2022/05/19 الساعة: 03:34 )

فتح تدفع ثمن ممارسات السلطة.. قيادات فتحاوية تعقب على نتائج انتخابات "بير زيت"

نشر بتاريخ: 2022/05/19 (آخر تحديث: 2022/05/19 الساعة: 03:34)

عقب قادةٌ في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، على نتائج انتخابات جامعة "بير زيت" وفوز كتلة الوفاء الإسلامة التابعة لحركة حماس على كتلة الشهيد ياسر عرفات التابع لحركة فتح.

وبارك عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح للكتل الطلابية في جامعة بيرزيت إنجاز عرسها الديمقراطي،

وكتب في تغريدة له على صفحته بفيسبوك "نتمنى لمسيرة الديمقراطية أن تشمل كافة مؤسساتنا الوطنية، في النوادي والاتحادات والنقابات ومجالس الطلبة في كل جامعات الوطن، والبلديات والتشريعي والوطني والرئاسة".

بينما قال القيادي في حركة فتح تيسير أبو سنينة، إن حركة فتح تدفع ثمن أخطاء قيادة الحركة "المؤتمر السابع" التي تستخدم سياسة ازدواجية المعايير تجاه كوادر وقيادات حركة فتح.

وأضاف، خلال لقاء متلفز، أن حركة فتح صاحبة التاريخ الوطني الطويل، تدفع ثمن قرارات الفصل والإقصاء التي طالت العديد من الكوادر التنظيمية، معتبرا أن النهج السياسي والإقصائي أدى إلى خسارة كتلة الشهيد الراحل ياسر عرفات في انتخابات اتحاد مجلس الطلبة أمام كتلة الوفاء الإسلامية التابعة لحركة حماس.

من جهته قال القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح علي سمحة: "إن هزيمة الشبيبة الفتحاوية في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة بيرزيت، تتحمل مسؤوليتها الأولى والأخيرة قيادة حركة فتح."

وأضاف، أن هذه القيادة لم تجلب سوى مزيد من الهزائم، والكوارث التنظيمية لحركة فتح، معتبرا أن سياسة الإقصاء والفصل التي طالت المئات من كوادر الحركة هدفها القضاء على فتح وتاريخها العريق.

وطالب سمحة، بضرورة إصلاح الحركة وتوحيد صفوفها من أجل إعادة دورها الطليعي في قيادة الشعب الفلسطيني.

  في ذات السياق أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، توفيق أبو خوصة أن هزيمة الشبيبة في انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت يعود لتأثير ممارسات السلطة وقيادتها والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

راديو الشباب وقال أبو خوصة في تصريحات نشرها عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "حظاً أوفر للشبيبة التي خسرت الانتخابات لأنها حملت أوزار المرحلة و تدخلات المؤلفة قلوبهم من القيادات."

وأضاف: "المواقف و الممارسات السلطوية والأمنية هي التي هُزمت في بيرزيت و ليس الشبيبة."، مؤكداً أن فتح قد تُهزم في معركة، ولكنها لا تنكسر بل تجدد العزم و تشحذ الهمم وتزرع الأمل بأن القادم أفضل وهي قادرة و تستطيع.

 وأوضح أن الخيار الديمقراطي استحقاق في كل الجامعات و النقابات و المؤسسات الرسمية و الأهلية في الوطن.

وختم أبو خوصة تصريحاته بالقول: "دعوا الديمقراطية تنتصر و تسود في حياتنا الوطنية، لأن فلسطين تستحق الأفضل.