دلياني يعقب على مواصلة الكنائس الأمريكية انحيازها لعدالة قضيتنا
دلياني يعقب على مواصلة الكنائس الأمريكية انحيازها لعدالة قضيتنا
قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في فتح، عضو المجلس الثوري ورئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، ديمتري دلياني، أن جهود استقطاب الكنائس حول العالم، وخاصة الأمريكية منها، الى صف عدالة قضيتنا الوطنية الفلسطينية، مستمرة وتزداد قوة وصلابة ارادة مع كل قرار تتخذه مجموعة كنائس في إدانة الاحتلال ونصرة شعبنا،
ولفت إلى أن آخر قرار اتخذته غالبية الكنائس المشيخية الفرعية في الولايات المتحدة اعتبار دولة الاحتلال دولة فصل عنصري، ويندد بسرقة دولة الاحتلال للموارد المائية الفلسطينية، ويعترف بالخامس عشر من ايار، يوم النكية، وينظم نشاطات توعوية حوله، والذي سيصوت عليه المؤتمر العام يوم الثلاثاء القادم بشكل نهائي بالموافقة كما هو متوقع منطقياً، يعتبر مشجعاً لكل من يعمل من أجل العدالة وفلسطين.
وأشار دلياني، الى أن هده تضم في عضويتها قرابة مليون ومائتي عضو نشط بالإضافة الى الذين لا يمارسون الشعائر الدينية بشكل منظم، وتعود أصول هذه الطائفة بروتستانتية المحافظة إلى الحرب الأهلية الأمريكية في القرن التاسع عشر حين انفصلت الكنيسة المشيخية الى جزئين، أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب.
ولفت دلياني الى مسلسل من القرارات الكَنَسية التي اتخذت لصالح القضية الفلسطينية وعدالتها مؤخراً مثل قرار كنيسة المسيح المتحدة ومركزها الولايات المتحدة الأمريكية، التي اعتمدت خلال مؤتمرها السنوي الذي انعقد في تموزالعام الماضي، قرارًا باعتبار إسرائيل دولة فصل عنصريٍ” ، كما لحقتها في كانون اول العام الماضي الكنيسة الأسقفية في ولاية شيكاغو الأمريكية، حين أصدرت قرارًا يؤكد أن "الفصل العنصري" الإسرائيلي يتعارض مع قيم الكنيسة. ونص القرار بشكل واضح، الذي صوت إلى جانبه 72 في المئة من أعضاء المؤتمر، أنه ينطبق على "إسرائيل" التعريف القانوني للفصل العنصري المناقض لقيم الكنيسة.
وأوضح دلياني أنه يجري العمل منذ سنوات على استصدار قرارات مشابهة من كنائس أخرى، ومن بين الكنائس التي انضمت الى المجموعة المتنامية في إدانة جرائم الاحتلال مؤخراً هي الكنيسة الميثودية التي يبلغ عدد أعضائها في الولايات المتحدة أكثر من 8 ملايين عضو. مضيفاً أنه سبق وأن رفضت هذه الكنيسة قرارات مشابهة قدمتها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات في العام 2016 لكن بفضل العمل الدؤوب قامت الكنيسة بإدانة الممارسات الاحتلال بحق شعبنا في مؤتمرها قبل اسبوعان.
وأضاف دلياني أن هذه الانجازات اتت بجهود تعاونية وجهد كبير من أطراف متعددة أبرزها مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس. مشيراً الى أن دور المجلس برز بشكل واضح عام 2018 حين أعلنت عشرات الكنائس في الولايات المتحدة الأميركيّة تنديدها بمحاولة الاحتلال الإسرائيليّ سن قوانين تستهدف الكنائس المقدسية والفلسطينية وادانة الاستيلاء على العقارات الكَنَسية خاصة عقارات باب الخليل الأرثوذكسية.