نشر بتاريخ: 2022/07/05 ( آخر تحديث: 2022/07/05 الساعة: 05:01 )

نزار عياش لراديو الشباب: الاحتلال يُصعد من اعتداءاته بحق الصيادين ونطالب بحمايتهم

نشر بتاريخ: 2022/07/05 (آخر تحديث: 2022/07/05 الساعة: 05:01)

 

كشف نقيب الصيادين نزار عياش، الثلاثاء، عن زيادة في وتيرة اعتداءات بحرية الاحتلال الإسرائيلية بحق الصيادين في بحر قطاع غزة، خلال الفترة الأخيرة.

وقال عياش في حديث لراديو الشباب": إن الاحتلال يلاحق بين وقت وآخر الصيادين وتحديداً في المناطق الشمالية والجنوبية وزادت حدة هذه الاعتداءات آخر شهرين.

وأوضح أن آخر هذه الاعتداءات كانت أمس الاثنين، عندما اقتربت مجموعة زوارق حربية إسرائيلية من مراكب الصيادين، وأطلقت النار تجاههم لإبعادهم عن المنطقة وهذه الانتهاكات تأتي رغم عمل الصيادين في مناطق الصيد المسموح بها التي يعلن عنها جيش الاحتلال.

وقال عياش إننا نتحدث عن 4500 صياد وقرابة الــ1000 قارب وما يقارب 50.000 نسمة في قطاع غزة تعتاش من مهنة الصيد، وللأسف جزء كبير تعطل عن العمل بسبب اضرار لحقت بالمراكب جراء اعتداءات الاحتلال،

وفي السياق ذاته، أكد نقيب الصيادين، أن الاحتلال يواصل منذ سنوات منع إدخال المعدات اللازمة للصيادين ومنها مادة "فيبر جلاس" التي يتم من خلالها تصنيع وتصليح القوارب بهدف تدمير هذا القطاع كما كل قطاعات شعبنا.

وأضاف أن المحركات الخاصة بالقوارب أصبحت معظمها منها آيلة للسقوط و أن الاحتلال يتعمد مصادرة مراكب الصيادين بهدف التضييق عليهم، موضحاً أن البحرية الإسرائيلية يمثل حرماناً لهؤلاء من مصدر رزقهم.

واعتبر أن هذه الاعتداءات تمثلاً إرهاقاً للصيادين وسلباً لوسائل الرزق الخاصة بهم، وتعقيد المهنة التي تعيل 50 ألف نسمة من المجتمع الفلسطيني.

وتابع عياش، "يحتاج الصيادون لمسافات صيد أبعد تصل إلى 20 ميلاً حسب الاتفاقيات الدولية السابقة، وعدم ملاحقتهم واعتقالهم أو إطلاق النار عليهم ونحن نعمل على فضح ممارسات الاحتلال ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل وتوفير الحماية والحفاظ على ممتلكات الصيادين".

وبين أن نقابة الصيادين تعمل على تعزيز صمود الصيادين وجاري العمل على تدخلات من عدة جهات لايجاد رؤية وتوفير مشاريع للصيادين ولدينا مشروع عمل نادي بالوسطة ومشروع ترميم وتطوير مباني وغرف الصيادين، وهناك مشروع تطوير قرابة ال60 حسكة، وسنقوم بتركيب طاقة شمسية لميناء الوسطة وقد قمنا بتركيب طاقة شمسية برفح وخانيونس ونواصل جهودنا ليعيش الصياديون حياة كريمة".

ووفق تقارير محلية، دمّر خلال عام 2021 الماضي نحو 33 مركبًا، في وقت تحتاج فيه مئات المراكب إلى صيانة نتيجة سياسة الحصار والاستهداف ومنع إدخال المعدات الخاصة بها.

ويعمل نحو 5 آلاف فلسطيني في مهنة الصيد ببحر قطاع غزة الذي يعاني ظروفاً إنسانية صعبة؛ بفعل حصار إسرائيلي مستمر منذ عام 2006.