نشر بتاريخ: 2022/07/23 ( آخر تحديث: 2022/07/23 الساعة: 03:20 )
إياد كريرة

المرأة الفتحاوية

نشر بتاريخ: 2022/07/23 (آخر تحديث: 2022/07/23 الساعة: 03:20)

الكوفية  

منذ انطلاقة حركة فتح كانت المرأة الفلسطينية عمومًا، والفتحاويّة خصوصاً، لها دورًا رياديًّا في الميادين وساحات القتال، فهي التي قاتلت ونفذت العديد من العمليات الاستشهاديّة والفدائية، وفيهم من قضت من عمرها سنوات داخل سجون الاحتلال، فهي الأم والزوجة والأخت والأبنة التي مارست دورها الريادي والتنظيمي على مدى عقود من النضال والعمل الوطني.

خلال السنوات القليلة الماضية جرى تهميش دور المرأة الفلسطينية في العمل التنظيمي في حركة فتح وأصبح نادراً ما تظهر إمراة في العمل السياسي والتنظيمي رغم أنها تشكل نصف المجتمع داخل المخيمات الفلسطينية، فإستشعر تيار الإصلاح الديمقراطي في لبنان خطورة تراجع أداء دور المرأة داخل حركة فتح ومحاولات تفريغها من مفهومها النضالي، فعمل ونجح في إستقطاب المرأة داخل حركة فتح و إعادة إحياء دورها النضالي داخل مكاتب العمل التنظيمي وبناء قدراتها في العمل التنظيمي والسياسي والإجتماعي وصولاً لتبوئها مناصب قيادية وإتخاذ القرارات، وترجم ذلك من خلال مشاركتها في "مؤتمر العاصفة" لتيار الإصلاح الديمقراطي في لبنان، وسبقه "مؤتمر الشهيد أبو علي شاهين" في ساحة غزة فشاركت بنسبة أكثر من 20٪ في المؤتمرات ترشحاً وإنتخاباً وهذا يدل على حرص قيادة تيار الإصلاح على إعادة إحياء دورها التنظيمي والنضالي، و زيادة الوعي الفكري و الثوري في نفوس المرأة وضمنها فئة الشباب الجامعي لتخريج و تنشئة و تعبئة و تربية الأجيال على أسس سليمة لحماية مستقبل حركة فتح وقضيتنا الوطنية.