نشر بتاريخ: 2022/08/21 ( آخر تحديث: 2022/08/21 الساعة: 11:20 )

قيادي فتحاوي: غياب الوحدة الوطنية وانهزام القيادة السياسية دفع الاحتلال لمواصلة اعتداءاته على الأقصى

نشر بتاريخ: 2022/08/21 (آخر تحديث: 2022/08/21 الساعة: 11:20)

الكوفية أكد القيادي في حركة فتح بمدينة القدس المحتلة رأفت عليان أن  شعبنا الفلسطيني لازال مدافعا صامدا عن  المسجد الأقصى المبارك، ولن يقبل بالمساس به، أو تقسيمه زمانياً ومكانياً أو محاولة تغيير معالمه وإسلاميته والتي يسعى إليها الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار، في تصريح خاص لراديو الشباب، إلى أن الاحتلال منذ 50عاماً،  يحاول بكل الطرق والأساليب أحكام سيطرته إلى المسجد الأقصى، وتغيير ملامحه الإسلامية التاريخية إلا أن صمود ومقاومة أبناء الشعب الفلسطيني والمقدسيين بشكل عام  كانت وما زالت تقف في وجه هذه المخططات الإسرائيلية البائسة والهادفة للوصل إلى وهمهم المزعوم بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

تصعيد الاحتلال لم ولن يجلب الأمن

وشدد عليان على أن تصعيد الاحتلال لم ولن يجلب الأمن والأمان ولن يكون هنالك سلام في المنطقة برمتها مادام هذا الانتهاك الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى،

وشدد في الوقت ذاته على أن المسجد الأقصى المبارك قضيه عربية وإسلامية خالصة فلو اتخذ العرب والمسلمون خطوات جدية ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ 53 عاما منذ أن تم حرقه لما تجرأ الاحتلال للوصول إلى هذا الحد من الانتهاك لحرمة الأقصى المبارك والاعتداء على من فيه.

العالم لا يحترم الضعفاء

ولكن لا نعول على هذا العالم لانه لا يسمع من ضعيف، ولا يحترم الضعفاء وإنما علينا أن نكون أقوياء ليسمعنا العالم، في ظل هذا  الانقسام والتراجع على المستوى السياسي، حيث أصبحت الاولوية الان ابقاء الانقسام بسبب مصالح البعض في غزة والضفة، وهذا أعطى مبررا لاسرائيل بمواصلة عدوانها، وفي الضفة ايضا هناك تبديل في المصطلحات الوطنية الكبيرة  على المستوى السياسي الرسميي.

الميدان يقاوم ويصمد

لكن الميدان مختلف تماماً والميدان يقاوم ويصمد وهذا هو النموذج الذي يبحث عنه شعبنا الفلسطيني والشعب يلفظ كل القيادات السياسية لأنها فشلت.

وهذه القيادة السياسية ليس قدراً على الشعب الفلسطيني بأن تبقى كما هي، والوحدة التي تتجسد في الميدان بنابلس وجنين والقدس هي ما يحتاجه شعبنا.

شعبنا لا يريد مفاوضات عبثية

وقال إن الفساد والتردي على مستوى القياديات السياسية سواء في الضفة او في غزة لا يجب ان تبقى بهذه الطريقة الانهزامية المتراجعة إلى الخلف، ومشهد الشهيد إبراهيم النابلسي وتشيع جنازته كان بمثابة استفتاء شعبي لاختيار النهج المقاوم وليس الالتفاف حول مفاوضات عبثية لا ولن تلبي أدنى متطللبات شعبنا.

وعلينا بالوحدة الوطنية لوضع برنامج واسترتيجية موحدة مع كل الفصائل الفلسطينية لإنقاذ أولى القبلتين، مؤكدا أن الإحتلال الإسرائيلي جرب الشعب الفلسطيني في الكثير من المحطات المحلية والدولية وهو يعرف جيدا أن هذا الشعب لا يمكن أن يسمح ولن يغفر لكل من يتجرأ على أولى القبلتين وثاني المسجدين.