في أعقاب مقتل ضابط من جيش الاحتلال..
مُحدث.. الاحتلال يغلق حاجز الجلمة حتى إشعار آخر ويحذر السلطة من "انفلات أمني"
مُحدث.. الاحتلال يغلق حاجز الجلمة حتى إشعار آخر ويحذر السلطة من "انفلات أمني"
الكوفية
أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، عن إغلاق حاجز الجلمة العسكري "حتى إشعار آخر"، محذرا السلطة الفلسطينية من انفلات أمني في الضفة، وذلك في ختام مداولات أمنية أجراها في موقع العملية، برفقة منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة عام 1967 وقائد ألوية "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة) في جيش الاحتلال.
وقال غانتس إن "لقد شهدنا في الأسابيع الأخيرة تصعيدا في نطاق الإرهاب"، وادعى أنه "في موقع يتيح معيشة جيدة للفلسطينيين الذين يعيشون في جنين والمنطقة"، على حد زعمه، واعتبر أن انتماء الشهيد أحمد عابد إلى أجهزة أمن السلطة يعد "أمرا خطيرا، ويشكل إشارة تحذير للسلطة الفلسطينية التي يجب أن تقوم بفحص داخلي، والتصرف".
وأضاف، أن "الإضرار بالاستقرار الأمني سيضر أولاً وقبل كل شيء بالسكان الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية نفسها"، وقال إن جيش الاحتلال سينفذ عمليات مكثفة "أينما كان ذلك ضروريا وحيثما كان ذلك ضروريا"، مكررا أنه "في المكان الذي لا تمارس فيه السلطة الفلسطينية سيادتها، سنهتم بالحفاظ على أمننا".
وكان شابين فلسطينيين استشهدا فيما قتل ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، بعد تبادل لإطلاق النار عند السياج الأمني لمستوطنة "غان نير" بالقرب من حاجز الجلمة شمال شرق جنين بالضفة الفلسطينية المحتلة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحدث وقع عند الساعة الثالثة فجرا، حين وصل مواطنان فلسطينيان مسلحان وحاولا التسلل للمنطقة، قبل أن ترصدهما قوة عسكرية وتحاول اعتقالهما، إلا أنهما بادرا بإطلاق النار وخاضا اشتباكا في المكان.
وسبق أن اتهم الاحتلال الإسرائيلي أجهزة الأمن الفلسطينية بـ "التراخي" في مواجهة مسلحين شمالي الضفة، فيما اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلية، بالعمل على تدمير السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، مضيفا أن تصعيدها الميداني "وصفة لانفجار كبير".
جاء ذلك فيما أوصى جهاز أمن الاحتلال العام (الشاباك)، الأجهزة الأمنية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بفرض إغلاق على بلدات ومدن فلسطينية شمالي الضفة وفي "منطقة التماس" قرب جدار الفصل، "تحسبا من خروج الأوضاع عن السيطرة"؛ على حد تعبيره، بحسب ما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم.
ووفقا للتقارير، أوصى الشاباك بفرض "إغلاق" على المدن التي ينشط بها مسلحون فلسطينيون شمالي الضفة الغربية مع التركيز على جنين وذلك "قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة"، وذلك بهدف "ممارسة الضغط" على الفلسطينيين في محاولة لـ"تقليل الدافع" الذي قد يتولد لدى الشبان لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال، وكذلك "لتحديد مواقع مطلوبين".
وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى توصية الشاباك التي تم استعراضها خلال جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية عقدت بمشاركة أجهزة الأمن الإسرائيلية وقادة الجيش، تشمل سحب تصاريح عمل داخل مناطق 48، من سكان في البلدات التي يخرج منها منفذي العمليات ضد الاحتلال.
وأوضحت أن الإغلاق الذي أوصى به الشاباك في منطقة التماس سيكون عبر نصب حواجز تفتيش يتم فيها فحص المركبات والمشاة عند مداخل ومخارج القرى التي قد يشملها الإغلاق، ومنع عبور الأشخاص الذين ليسوا من سكان المنطقة وليس لديهم تصريح خاص.