نشر بتاريخ: 2022/09/22 ( آخر تحديث: 2022/09/22 الساعة: 03:05 )

عودة الحياة إلى طبيعتها في نابلس إثر اتفاق على إنهاء ملف اشتية

نشر بتاريخ: 2022/09/22 (آخر تحديث: 2022/09/22 الساعة: 03:05)

الكوفية  

عاد الهدوء إلى نابلس، أمس، في أعقاب الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة، أول من أمس، إثر اعتقال الأمن الفلسطيني للمواطنين مصعب اشتية وعميد طبيلة، ما فجر موجة احتجاجات في الشارع، أدت المصادمات ومناوشات بين شبان غاضبين وأفراد الأمن، توفي خلالها المواطن فراس يعيش (53 عاماً) جراء إصابته بعيار ناري، بينما أصيب آخرون، ما اقترن بتنفيذ أعمال تخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، وتعطيل دوام عدد من المؤسسات، والمرافق التعليمية والتجارية.

وجاءت عودة العودة الهدوء للمدينة، نتيجة جهود مكثفة، واجتماعات متواصلة بين شتى مكونات نابلس، شارك في بعضها وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، علاوة على ممثلي الفصائل ومدراء الأجهزة الأمنية، ومحافظ نابلس، ما توج باتفاق نص على التكفّل بجرحى الأحداث الأخيرة، والعمل على إنهاء ملف اشتية بصورة مرضية وتشكيل لجنة من المؤسسات والفعاليات وشخصيات نابلس للعمل على زيارته ومتابعة ظروف احتجازه والعمل على سقف زمني للإفراج عنه.

كما تضمن الاتفاق، اعتبار حالة المطاردين حالة وطنية دون العمل على ملاحقتها بدواعٍ أمنية إلا في حالة الخروج عن القانون، والإفراج عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم على خلفية الأحداث الأخيرة، عدا المعتدين على الأملاك الخاصة والسرقة، مشيراً في الوقت ذاته، إلى عدم ملاحقة أي شخص إثر هذا الحدث على مستوى الوطن.