نشر بتاريخ: 2026/07/02 ( آخر تحديث: 2026/07/02 الساعة: 18:31 )

تشييع خامنئي يوقف المحادثات... وطهران تحذر واشنطن وتل أبيب من شن هجمات

نشر بتاريخ: 2026/07/02 (آخر تحديث: 2026/07/02 الساعة: 18:31)

متابعات: دخل التصعيد الإيراني مرحلة جديدة من التوتر العسكري والإقليمي، إذ هددت طهران، اليوم (الخميس)، بالرد عسكرياً على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز من دون الالتزام بالمسارات التي تحددها، في تصعيد مفاجئ جاء بعد ساعات قليلة من إعلان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الاتفاق على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن خروق مذكرة تفاهم إسلام آباد ورصدها.

وحذرت عمليات هيئة الأركان المشتركة الإيرانية من أن أي مخالفة للمسارات المعتمدة من السلطات ستُقابل بـ«رد فوري وقوي»، مشددة في بيان نقله التلفزيون الرسمي على أن «أي عدم امتثال، أو انحراف عن المسار المحدد، أو تجاهل لبروتوكولات الملاحة المعتمدة لدى إيران في مضيق هرمز، سيُقابل برد فوري وقوي من القوات المسلحة، بما يعرض أمن السفن المخالفة للخطر».

وجاء هذا التحذير البحري غداة محادثات فنية غير مباشرة عقدتها الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية، لمتابعة تنفيذ الاتفاق المؤقت الموقع في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وهي المحادثات التي وصفها الوسطاء بأنها أحرزت «تقدماً إيجابياً»، قبل أن يعكس البيان العسكري استمرار الخلاف الحاد بشأن الجهة التي تملك حق تحديد مسارات السفن في المضيق وشروط مرورها، معتبرة أن تحليق المقاتلات الأميركية فوق المضيق «يتسبب في انعدام الأمن في هذا الممر المائي ويهدد أمن المنطقة».

وعلى جبهة سياسية موازية، وفي مؤشر على تعبئة الداخل الإيراني قبيل هجمات محتملة، دعا رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، إلى «الثأر» مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، عبر مشاركة واسعة في مراسم تشييعه التي تنطلق (السبت) في طهران.

وقال قاليباف، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أدعو جميع الشعب الإيراني... إلى كتابة صفحة مجيدة في تاريخ إيران من خلال حضوركم» تشييع خامنئي، الذي لقى حتفه في اليوم الأول من الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، مؤكداً أن «نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع»، وسط تحذيرات إيرانية صارمة لواشنطن وتل أبيب من شن أي هجمات جديدة قبيل الجنازة.