تكريما لرموز فلسطينية في ذكرى رحيلهم
ذكرى رحيل القائد الوطني الكبير الحاج المناضل أمين الحسيني
ذكرى رحيل القائد الوطني الكبير الحاج المناضل أمين الحسيني
الكوفية الحاج محمد أمين الحسيني - (1895 - 4 يوليو 1975) :
هو المفتي العام للقدس ، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى ، و رئيس اللجنة العربية العليا ، وأحد أبرز الشخصيات الفلسطينية في القرن العشرين ،
ولد في مدينة القدس عام 1895 و تلقى تعليمه الأساسي فيها ،التحق بالجامع الأزهر في القاهرة وخلال دراسته بالأزهر أدى فريضة الحج فأطلق عليه لقب الحاج الذي لازمه طوال حياته.وكان لدراسته في مصر وتعرفه على قادة الحركة الوطنية آنذاك أثر في اهتمامه المبكر بالسياسة.نادى الحاج أمين الحسيني بوجوب محاربة الحكم البريطاني والتسلل الصهيو ني لفلسطين. وكانت له آراء في تنظيم أمور القضاء والمحاكم الشرعية، وأخذ يعمل على تقوية المدارس الإسلامية ودائرة الأوقاف واجتهد في إنشاء مجلس إسلامي شرعي لفلسطين وحدد صلاحياته ومسؤولياته. كما نادى بوجوب اعتبار قضية فلسطين قضية العرب كلهم وقضية العالم الإسلامي. وكان شديدا في مواجهته لسماسرة بيع الأراضي والعقارات الفلسطينية إلى اليهود واعتبر من يقومون بعمليات البيع هذه خارجين عن الدين الإسلامي ولا يجوز الصلاة عليهم ولا دفنهم في مقابر المسلمين.عقب صدور وعد بلفور عام 1917 قرر الحسيني العودة إلى القدس وبدأ الكفا ح ضد الوجود اليهودي والبريطاني هناك، فأنشأ عام 1918 أول منظمة سياسية في تاريخ فلسطين الحديث وهي "النادي العربي" الذي عمل على تنظيم مظاهرات في القدس عامي 1918 و1919، وعقد في تلك الفترة المؤتمر العربي الفلسطيني الأول هناك.اعتقل الحسيني عام 1920 ، ولكنه استطاع الفرار إلى الأردن ، ومنها إلى دمشق، فصدر بحقه حكم غيابي بالسجن لـ 15 عاما، إلا أن السلطات ما لبثت أن أسقطت الحكم في محاولة تهدف الى المساهمة في تهدئة الغضب الشعبي في أعقاب حل الإدارة المدنية برئاسة هربرت صموئيل، وعاد الحاج للقدس مرة أخرى.استأنف الحاج محمد أمين الحسيني في بيروت نشاطه السياسي فأصدر مجلة "فلسطين" الشهرية، وظل في لبنان حتى توفي عام 1975 ودفن في مقبرة الشhد اء عن عمر يناهز 79 عاما

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
أرشيف مؤرخ وحارس الذاكرة الفلسطينية
الفنان التشكيلي محمود البوليس