نشر بتاريخ: 2026/10/12 ( آخر تحديث: 2026/10/12 الساعة: 13:26 )

مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع

نشر بتاريخ: 2026/10/12 (آخر تحديث: 2026/10/12 الساعة: 13:26)

الكوفية نيويورك - سجل المؤشر العالمي للفقر متعدد الأبعاد أول ارتفاع منذ إنشائه عام 2010، ليصل عدد الأشخاص المعنيين به إلى 1,2 مليار نسمة، وفق ما أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الإثنين.

ورصدت الوكالة الأممية، ومركز الأبحاث "مبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية" (OPHI) في نسخة عام 2026 من تقريرهما السنوي، زيادة قدرها 51,5 مليون شخص يعانون من فقر "مدقع" مقارنة بالعام السابق.

وبحسب المنظمتين، فإن هذه الزيادة هي الأولى من نوعها التي يجري تسجيلها منذ 16 عاما.

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، في بيان "يجب أن يكون هذا الارتفاع في معدلات الفقر بمثابة جرس إنذار للعالم أجمع".

وأضاف "خلف هذه الأرقام، هناك 1,2 مليار شخص يواجهون صعوبات تكوّن حلقة مفرغة من الجوع والتسرب المدرسي وانعدام فرص الحصول على مياه الشرب أو الكهرباء".

وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد، فإن أكثر من نصف الأشخاص المتأثرين (51,5%) هم من القاصرين.

ومع ذلك، تشير المنظمتان إلى أن النمو السكاني يعدّ عاملا رئيسا في هذا الارتفاع، وأن البيانات الجديدة كانت متاحة فقط لـ13 دولة من أصل 108 دول شملها التقرير.

ورغم ارتفاع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعيشون في فقر، إلا أن التقرير يرسم صورة متباينة، فخلال السنوات الـ15 الماضية، نجحت 33 دولة في خفض نسبة سكانها الذين يعانون من الفقر إلى النصف، وفق تعريف المؤشر.

ومن بين هذه الدول 6 دول تقع في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء. ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سُجلت أسرع معدلات التقدم في آسيا، ولا سيما في الصين وفيتنام.

ولا يزال الفقر المدقع يطال المناطق الريفية أكثر من المناطق الحضرية، إذ يعيش ما يقرب من 83,3% من فقراء العالم في الأرياف.

وكما كان عليه الحال في العام السابق، تعيش غالبية الأشخاص الأكثر فقرا في إفريقيا جنوب الصحراء وفي جنوب آسيا، أي شبه القارة الهندية، وهي المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم.

وقال ألكسندر دي كرو "نعلم أن التقدم ممكن، إذ أثبتت البلدان التي واجهت هذه التحديات بطريقة مشتركة بدلا من العمل كل على حدة، ما يمكن تحقيقه بفضل العمل الحازم".

و"للفقر متعدد الأبعاد" مؤشرات كثيرة ترتبط خصوصا بالافتقار إلى السكن الملائم، وأنظمة الصرف الصحي، والكهرباء، ووقود الطهي، والغذاء، وفرص الحصول على التعليم.