نشر بتاريخ: 2021/09/21 ( آخر تحديث: 2021/09/21 الساعة: 16:45 )

ردود أفعال غاضبة على أحداث جامعة الأزهر والشرطة بغزة تصدر توضيحاً

نشر بتاريخ: 2021/09/21 (آخر تحديث: 2021/09/21 الساعة: 16:45)

 

جامعة الأزهر هي المؤسسة الوطنية الشعبية التي ستبقى دوماً وأبداً منارة العلم، وبوتقة العمل الوطني، التي نذرت نفسها لإعلاء كلمة الوطن ولرفعته وقدمت كوكبة  من أبنائها الشهداء.

وقد أثارت أحداث جامعة الأزهر، اليوم  الثلاثاء، ردود فعل غاضبة وإدانات واسعة، ومطالبات بتشكيل لجنة تحقيق،  عقب اقتحام شرطة غزة لحرم الجامعة والاعتداء على بعض الطلبة خلال فعالية ينظمها أحد الأطر الطلابية، لاستقبال الطلبة الجدد داخل حرم الجامعة.

حشد تُدين اقتحام الشرطة لحرم جامعة الأزهر بغزة وتطالب بالتحقيق

وأدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد، اقتحام الشرطة بغزة، لحرم جامعة الأزهر بغزة في مخالفة لأحكام القانون  والاعتداء على بعض الطلبة و العاملين في الجامعة وتوجيه أوامر بعدم ارتداء الكوفية الفلسطينية، وتوقيف كل من رفض خلع الكوفية والاعتداء عليهم.

واعتبرت الهيئة، أن كل ما سبق الإشارة له انتهاكات لسيادة القانون وإهانة للشعور الوطني عدا عن كونه اعتداء علي الحريات الأكاديمية

 وطالبت الهيئة الدولية حشد وزارة الداخلية و النيابة العامة بغزة بفتح تحقيق في هذا الانتهاكات ومحاسبة مقترفيها ، ومنع أي اعتداء علي الجامعات الفلسطينية وتعزيز احترام سيادة القانون والرموز الوطنية والتي من بينها العلم  والكوفية الفلسطينية

شرطة غزة توضح تفاصيل ما جرى في حرم جامعة الأزهر

وأصدرت الشرطة الفلسطينية في غزة، مساء اليوم، بيانا توضيحيا حول ما جرى في حرم جامعة الأزهر بغزة صباح اليوم.

وقالت الشرطة في بيانها، إنه ضمن التحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد، الذي يتضمن العودة للتعليم الوجاهي في ظل جائحة كورونا، تلقّت شرطة أمن جامعة الأزهر (بتاريخ 27 يوليو الماضي) كتاباً خطيّاً من عمادة شؤون الطلبة بالجامعة تفيد بقرارها منع جميع الأطر والكتل الطلابية من استقبال الطلبة الجدد، واقتصار الأمر على لجنة استقبال الطلبة التابعة لإدارة الجامعة؛ حرصاً على المصلحة العامة، ولم تتدخل الشرطة في طبيعة هذه الإجراءات باعتبارها جهة تنفيذية فقط.

ووفق البيان، قد أعدت شرطة أمن الجامعات ترتيباتها للفصل الدراسي الجديد بناء على تعليمات إدارة الجامعة، وبالتنسيق مع أمن الجامعة، لكنها علمت أمس الإثنين، باعتزام أحد الأطر الطلابية تنظيم نشاط استقبال للطلبة الجدد، في مخالفة لقرار إدارة الجامعة،

وعلى إثر ذلك أبلغت شرطة جامعة الأزهر مسؤول أمن الجامعة ليقوم بواجبه في تنفيذ قرار الجامعة، لكنها فوجئت باستمرار إقامة النشاط صباح اليوم الثلاثاء،

وأضافت شرطة غزة: "وقد جرى التواصل مرة أخرى مع مسؤول أمن الجامعة لاحتواء الموقف دون جدوى، وبناء على ذلك تدخل مكتب شرطة الجامعة وطلب من الإطار الطلابي وقف النشاط التزاماً بقرار الجامعة، لكنهم رفضوا وقام بعض الطلبة وعناصر أمن الجامعة بالتهجم على ضباط الشرطة، وأثاروا حالة من الفوضى والشغب داخل حرم الجامعة. 

وتابعت: على إثر ما حدث، جرى التواصل بين قيادة الشرطة ورئاسة جامعة الأزهر وعُقد اجتماع لمعالجة الأمر.

وأكدت الشرطة أن ما أُثير من ادعاءات مُلفقة حول منع الطلاب من ارتداء الكوفية الفلسطينية هو أمر مُثير للسخرية، وينطوي على استخفاف بعقول المواطنين، وإن الهدف من وراء هذا التشويه هو حرف مسار الحدث لتحقيق أهداف سياسية عبر ادعاء الإساءة إلى الكوفية التي تُعد رمزاً وطنياً فلسطينياً لا يختلف عليه أحد.

فتح بساحة غزة: جامعة الأزهر تمثل الوطنية الفلسطينية وما حدث يستدعي تحقيقاً

قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح غسان جاد الله، إن جامعة الأزهر تمثل الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، كما أنها جامعة الرمز الخالد ياسر عرفات وكل الوطنيين، وأنا منهم، ولها رمزية لا يجوز بحالٍ من الأحوال الإساءة لها أو الاعتداء عليها.

وأضاف جادالله في منشور له على موقع "فيسبوك"، "ما حدث اليوم في جامعة الأزهر يستوجب تحقيقاً جدياً من طرف قيادة الشرطة، ويستدعي معرفة أسبابه، وإذا كان ارتداء الكوفية هو سبب تعدي الشرطة على الطلبة فإن هذا الأمر يستوجب معالجة سريعة وفورية".

وتابع جاد الله، أن الكوفية هي إحدى رموزنا الوطنية، والواجب الحفاظ عليها وحث الشباب على التوشح بها، فقد كانت هذه الكوفية بالذات سبباً لاعتداءات الاحتلال فيما مضى، فما بالنا اليوم وقد أصبح التوشح بها يخالف التعليمات، مشيراً إلى أن الأزهر جامعة لها حرمة، وواجب الشرطة حمايتها لا التعدي عليها.

بينما رأت "فتح رام الله" أن الاعتداء على معتمري الكوفية بمثابة اعتداء على كل فلسطيني وطني، وأكدت أن الكوفية التي أصبحت رمزا للحرية والتحرر والكفاح لدى شعوب العالم مبعث فخر واعتزاز، واعتبرت العدوان على معتمريها في جامعة الأزهر انعكاسا مباشرا لمنهج الإقصاء الذي تمارسه حماس، وتعميما بالقوة والقهر للمفاهيم الظلامية المناهضة للفكر والمبادئ والتراث والتاريخ الوطني.

وجاء في بيان لها إن ممارسات حماس الانقسامية تثير الفتن، خدمة مجانية للاحتلال.

ووناشدت فتح الفصائل والقوى الوطنية، والمؤسسات الأهلية والحقوقية، إعلاء صوتها والدفاع عن الرموز الوطنية التراثية الفلسطينية وحقوق المواطنين الفلسطينيين في التعبير.