مقداد: خطاب الرئيس بحاجة لخطوات عملية والمراهنة على الأمريكان مضيعة للوقت
مقداد: خطاب الرئيس بحاجة لخطوات عملية والمراهنة على الأمريكان مضيعة للوقت
قال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح "إن خطاب الرئيس هو خطاب مقرور وهو إعادة إنتاج للخطابات السابقة، التي أصبحت في الأرشيف لا وزن ولا قيمة لها. باستثناء جزئية واحدة هي إعطائه مهلة لمدة عام يترتب عليها بعد نهاية العام سحب اعترافه بالاحتلال أو التوجه للجنائية الدولية.
وأضاف على لسان المتحدث باسمه، ماهر مقداد، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الخبر" الذي يتم بثه عبر راديو الشباب "هذه الجزئية يمكن أن تكون ذات قيمة وجدوى في حالة واحدة، وهي بدء العمل من الآن على رأب الصدع الفلسطيني، وإيجاد شراكة حقيقية مع كل مكونات الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء الانقسام، وتوحيد برنامج عمل يواجه مخططات الاحتلال، ووضع خطط وبرامج مشتركة للسيناريو القادم بعد عام، وإلا فإن الرئيس يكون قدى اشترى عام جديد لبقائه في السلطة وهذا يخدم الاحتلال بالأكثر".
وتابع مقداد: يجب أن نشعر بمصداقية هذا الطرح من خلال البدء بخطوات عملية وتصعيد المقاومة الشعبية لدحر هذا الاحتلال، والضغط عليه للانسحاب من أراضينا، لذلك فالرئيس يستطيع إقناع الناس بمصداقيته ودون ذلك لا تأثير للخطاب.
وأردف قائلا "يجب ان لا تذهب إلى العالم وأنت ضعيف ومهلهل وهذا يكون ذر للرماد في العيون، دون أن يكون هناك رؤية لبرنامج وطني مشترك والتقاء لكل الأطراف وإعادة بناء منظمة التحرير وتعزيز مؤسساتها استعداداً لهذه المعركة".
وحول قرار الرئيس عباس بإجراء الانتخابات المحلية قال مقداد: إنه "لا يوجد توافق على الانتخابات المحلية ولا يمكن أن تكون الانتخابات المحلية بديلاَ عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية، التي تهرب منها الرئيس زوراً وبهتاناً، وهذه الانتخابات لا تشكل أولوية لدى الرئيس، ومن الواضح أن موضوع الديمقراطية هي وسيلة لأرضاء المجتمع الدولي والأوروبي".
وأوضح مقداد بأن رؤية أمريكا في الوضع السياسي الفلسطيني هو فقط تبريد للمنطقة، وإبعادها عن التوتر وتعزيز الجانب الاقتصادي، وكذلك تعزيز مكانة أبو مازن وبقائه على كرسي السلطة دون رؤية سياسية بهدف المحافظة على الوضع القائم أطول فترة ممكنة وهذا يخدم إسرائيل.