نشر بتاريخ: 2021/10/02 ( آخر تحديث: 2021/10/02 الساعة: 04:57 )

مواطنو الأرض المُحتلة يُحيون الذكرى الـ 21 لهبة القدس والأقصى

نشر بتاريخ: 2021/10/02 (آخر تحديث: 2021/10/02 الساعة: 04:57)

 

يحيي الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948، اليوم السبت، الذكرى الـ 21 لهبة القدس والأقصى التي استشهد خلالها 13 شابًا فلسطينيًا برصاص قوات الاحتلال، وأصيب المئات بجروح متفاوتة، خلال انتفاضة الأقصى.

ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل إلى أوسع مشاركة في المسيرة المقرر تنظيمها عند الساعة الرابعة من مساء يوم السبت في مدينة سخنين، وذلك إحياءً للذكرى الـ21 للهبة.

وبحسب قرار اللجنة فإن "عنوان إحياء الذكرى هذا العام، هو التصدي لاستفحال الجريمة في المجتمع العربي، إلى جانب العناوين المركزية لهبة القدس والأقصى، والأسباب التي قادت لاندلاعها، واعتداءات الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى المبارك، وعلى شعبنا عامة، وهي اعتداءات لم تتوقف في أي يوم بل تتواصل وتستفحل".

وأكدت أن الجريمة في المجتمع العربي بدأت تستفحل بشكل متصاعد بالذات بعد هبّة القدس والأقصى، حينما رأت المؤسسة الحاكمة، أن الجريمة واستفحالها وسيلة لضرب مجتمعنا العربي، بعد أن أظهر مجددًا وقفته البطولية مع شعبه، في أيام الهبة تلك، مضيفة أنه منذ ذلك الحين فإن الجريمة تسجل ذروة بعد ذروة، دون أي فعل حقيقي على الأرض من جانب المؤسسة الحاكمة، التي تنثر الكلام، والخطط الخاوية، مع غياب نيّة حقيقية لوقف شلال الدم الذي لا يتوقف.

وتعود بداية الأحداث إلى يوم 28 سبتمبر من العام 2000، حينما اقتحم زعيم المعارضة "الإسرائيلية" آنذاك أريئيل شارون، المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة، إذ أشعلت خطوة شارون الاستفزازية نيران الغضب الفلسطيني في باحات الأقصى ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واندلعت هبة القدس والأقصى في الداخل المحتل في الأول من أكتوبر من العام 2000، عبر الإضراب العام والمفتوح الذي دعت له لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ردًا على اقتحام شارون، للمسجد الأقصى.