نشر بتاريخ: 2022/03/30 ( آخر تحديث: 2022/03/30 الساعة: 12:44 )
عمار البشيتي

46 عاماً على ثورة "يوم الأرض" أصل الصراع وروح القضية

نشر بتاريخ: 2022/03/30 (آخر تحديث: 2022/03/30 الساعة: 12:44)

يُحيي الفلسطينيون اليوم الأربعاء، الذكرى السادسة والأربعين لثورة يوم الأرض، الذي يصادف الثلاثين من آذار/ مارس من كل عام، وتعود إلى حادثة استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة آخرين عام 1976، بعد انتفاض فلسطينيين بالداخل المحتل عام 1948، للدفاع عن أرضهم.

واندلعت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، عقب مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية بمنطقة الجليل، وهي المرة الأولى التي ينظم فيها فلسطينيو الـ48 احتجاجات ردا على سياسة الاحتلال، بصفة جماعية وطنية فلسطينية.


ورافق قرار حكومة الاحتلال بمصادرة الأراضي إعلان حظر التجول على قرى سخنين وعرابة ودير حنا وطرعان وطمرة وكابول، لكن القادة الفلسطينيين بالداخل المحتل دعوا إلى أن يكون 30 مارس يوما للإضرابات العامة والاحتجاجات ضد مصادرة الأراضي.

وشهداء يوم الأرض الستة هم: خديجة قاسم شواهنة (23 عاما)، وخير أحمد ياسين (23 عاما)، ورجا حسين أبو ريا (23 عاما)، وخضر عيد محمود خلايلة (27 عاما)، ومحسن حسن سيد طه (15 عاما)، ورأفت علي زهدي (20 عاما).

وانطلقت صباح الأربعاء، مراسم إحياء هذه الذكرى في كل شبر من أرض فلسطين، من خلال زيارة أضرحة شهداء، وزراعة اشتال الزيتون وفعاليات وانشطة مختلفة".

وتحدث القيادي صلاح العويصي في تصريحٍ خاص لـ"راديو الشباب" بمناسبة الذكرى (46) ليوم الأرض الخالد، إن ما يميز هذا اليوم هو امتداد الثورة الغاضبة في كل شبر من أرض فلسطين، ليؤكد أن قوة شعبنا تكمن في وحدته وفي تمسكه بأرضه وإرث أجداده،  وهذه رسالة تيار الإصلاح الديمقراطي  في يوم الأرض لكل أبناء شعبنا في أماكن تواجده.

وأكد على أن ما نريده من نضالنا هو تعزيز الرواية الفلسطينية للحق التاريخي لشعبنا في أرضه ومقدساته، و نؤمن بأن النضال الوطني الذي نريده يجب أن يمتلك أدوات التغيير والارقاء إلى مستوى الجرائم التي ترتكب يومياً بحق شعبنا وأرضه، وأول أدوات الإرتقاء هي تفعيل الخيارات الديمقراطية لشعبنا كي يستطيع أن يضع ثقته في قيادة وطنية توجه بوصلة نضالنا باتجاه تثبيت الحق الفلسطيني وانتزاعه بكل الوسائل المشروعة والمقرة دولياً، ومن خلال أي وسيلة كانت تقربنا من أهدافنا وتحقيق حرية شعبنا وسلامة وطنه وأرضه

من جهته قال عضو القيادة الوطنية لدعم أهالي الداخل المحتل، ماهر مزهر، إن يوم الأرض يشكل حدثاً نوعياً في مجرى الاشتباك المفتوح الذي يخوضه شعبنا ضد المشروع الاستعماري العنصري.

وأوضح مزهر، أن الهبة عكست حجم الغضب المتراكم لدى جماهير شعبنا، ومدى تشبثهم بالأرض ورفضهم محاولات الاحتلال تدجينهم

ودعا الكل الوطني لصياغة برنامج وطني وتعزيز كل أشكال الدعم والمقاومة لشعبا

بينما أكد القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، جمال أبو حبل، على ضرورة العودة للوراء 75 عاما، لنكتشف حقيقة أن الكيان الذي يحتل الأرض الفلسطينية، هو كيان صهيوني استيطاني عنصري، قائم على سلب الأرض بدون إنسان أو سكان، وهذه سياسته منذ عام 1948عندما هجر أبناء شعبنا بأساليب القتل والارهاب".

وأوضح أن شعبنا لم ينس عقيدة التمسك بالأرض ويدرك أهميتها، وأنها أصل الصراع وروح القضية، لذلك تجد أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم يحرصون على إحياء الذكرى بكل الوسائل المتاحة، بدء بالمواجهات المباشرة مع الاحتلال، أو بالندوات والفعاليات الاجتماعية التي تستهدف وعي الأجيال،  ليعرف العالم بأن الاحتلال الصهيوني في 30 آذار عام 1967 قتل 6 من أبناء الشعب الفلسطيني لأنهم كانوا يدافعون عن أرضهم وممتلكاتهم".