نشر بتاريخ: 2022/04/03 ( آخر تحديث: 2022/04/03 الساعة: 09:52 )

انتخابات مرتقبة في باكستان بعد إحباط عمران خان محاولة للإطاحة به

نشر بتاريخ: 2022/04/03 (آخر تحديث: 2022/04/03 الساعة: 09:52)

الكوفية  

تجري انتخابات في باكستان لاختيار حكومة جديدة في غضون ثلاثة أشهر بعدما أحبط رئيس الوزراء عمران خان محاولة للإطاحة به من السلطة الأحد عبر إقناع الرئيس بحل الجمعية الوطنية.

وفي يوم شهد الكثير من المفاجآت، رفض نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) قبول مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة، بينما ألقى خان خطابا متلفزا أشار فيه إلى وجود “تدخّل خارجي” في مؤسسات باكستان الديموقراطية.

وقال “أرسلت نصيحة إلى الرئيس بحل الجمعية. سنجري انتخابات ونترك الأمة تقرر”.

ووافقت الرئاسة، وهو منصب شرفي إلى حد كبير، على الطلب.

ولم يكمل أي رئيس وزراء باكستاني قط كامل ولايته. ويواجه خان منذ مدة أكبر تحد لحكمه منذ انتخابه العام 2018، إذ يتّهمه معارضوه بسوء الإدارة المالية والفشل في السياسية الخارجية.

وكان من المقرر أن يناقش البرلمان الأحد مذكرة لحجب الثقة بدا نجاحها مؤكدا، لكن نائب رئيس المجلس الموالي لخان رفضها، ما أحدث ضجة في الجمعية الوطنية.

وشكّلت الخطوة صدمة للمعارضة، التي توقّعت بثقة بأن لديها ما يكفي من الأصوات للإطاحة بخان.

وقال زعيم “حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية” شهباز شريف الذي كان الشخصية المرشّحة للحلول مكان خان لو نحج التصويت “سيتم تذكّر هذا اليوم على أنه يوم أسود في تاريخ باكستان الدستوري”.

وخسرت “حركة إنصاف” التي ينتمي إليها خان غالبيتها في الجمعية الوطنية التي تضم 342 عضوا الأسبوع الماضي عندما أعلن شريكها في الائتلاف بأن سبعة نواب سيصوّتون مع المعارضة.

كذلك أشار أكثر من عشرة من أعضاء “حركة إنصاف” إلى أنهم سيصوّتون مع المعارضة.

واتّهم خان المعارضة بالتآمر مع “قوى أجنبية” للإطاحة به نظرا إلى أنه لا يتبنى مواقف الغرب حيال قضايا دولية ضد روسيا والصين.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن خان تلقى رسالة من سفير إسلام أباد في واشنطن تتضمن تسجيلا قال فيه مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الولايات المتحدة تشعر بأن العلاقات يمكن أن تكون أفضل إذا غادر خان السلطة.