نشر بتاريخ: 2022/04/07 ( آخر تحديث: 2022/04/07 الساعة: 20:55 )
عمار البشيتي

الشعبية لراديو الشباب: نوجه تحية المجد والإباء لشعبنا ومقاومتنا وهذه السواعد التي تخترق حصون العدو

نشر بتاريخ: 2022/04/07 (آخر تحديث: 2022/04/07 الساعة: 20:55)

وجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة، تحية المجد والإباء لشعبنا الفلسطيني، ومقاومتنا الفلسطينية، وهذه السواعد للمغاوير الفلسطينيين، الذين يخترقون حصون العدو، وينفذوا هذه العمليات البطولية في بلداتنا وقرانا المحتلة عام 1948.

وأشار  القيادي ثوابتة في مقابلة على راديو الشباب إلى أنّ "المقاومة الفلسطينية اليوم تسجل بحروف من نور ونار، صفحات مجد وعزة للفلسطيني، وهؤلاء الصهاينة يتكبدوا الخسائر وهم يرتكبوا في كل يوم وفي كل لحظة كل أشكال الارهاب والتنكيل بحق أبناء شعبنا ويستبيحوا الارض والمقدسات، ويغتالوا ويعتقلوا ويستوطنوا.

وشدد على أن المقاومة الفلسطينية تقول بشكل واضح انه ليس هناك مكان آمن في كيان هذا العدو وليس هناك مستوطن امن على هذه الارض الفلسطينية وهذه هي رسالة المقاومة.

وحول المشهد الصهيوني وتناقضاته  قال: إن هذا الامر لن يُقدم او يؤخر على أرض الواقع شيئا، ومهما تبدلت حكومات وقيادات بكيان هذا العدو فإنه لا يفهم الا لغة المقاومة و الرصاص والدم.

وتابع إن  المقاومة الفلسطينية تتعاظم اليوم، بهذه العمليات البطولية ونحن نتحدث عن خماسية المقاومة العزة بعد عملية بئر السبع ، وعملية الخضيرة، عملية بنيبراك، وهذه العمليات تؤكد على نبض المقاومة الفلسطينية وتؤكد على فلسفة الكفاح المسلح التي تجبر هذا الاحتلال على الاقرار بحقوقنا وثوابت شعبنا الفلسطيني.

وأضاف هذه لغة الشعب الفلسطيني في تحدياته امام جبروت وغطرسة هذا الاحتلال وممارساته على الارض الفلسطينية وجرائمه امام مرأى ومسمع من العالم الصامت، ويسجل ابناء المقاومة الفلسطينية هذه الانجازات وهذه الانتصارات بدمهم وبعرقهم وبامكانياتهم البسيطة امام كيان يمتلك ترسانة من الاسلحة ولديه من الاجراءات الامنية والرقابية الفاشلة التي لم تستطيع ان تؤمن هذا الكيان ولم تستطيع ان توفر امان لهؤلاء الجنود الصهاينة والمستوطنين على ارض فلسطين، هذه هي المعادلة بشكل واضح هي معادلة الشعب الفلسطيني الذي يقاوم في مواجهة هذا الاحتلال ورفضه  معادلة الرضوخ والاستسلام بل سيقاوم ويقاوم حتى يحقق اهدافه في العودة والاستقلال وتحرير الارض الفلسطينية.

ولفت إلى أن هذه العملية البطولية أربكت حسابات الاحتلال ولم يتوقع في كوابيسه ان يكون هناك عمليات بهذه الفترة الزمنية القصيرة، وهذا الكابوس الذي كان يتحدث عنه الاحتلال هو انفجار الداخل الفلسطيني هو البارود ومخزون البارود في المناطق المحتلة.

واختتم إن قوات الاحتلال سيجدوا في كل يوم مقاوم فلسطيني يصل الى هذه المدن المحتلة، ولن تستطيع أي قوة في العالم ان توقف فلسطيني اتخذ قرار وكان لديه العزم بان ينفذ عملية بطولية، وهذه العملية جاءت لتؤكد على فشل إجراءات هذا الاحتلال وعجزه وتخبطه.